العاملي
379
الانتصار
فكتب ( جاكون ) بتاريخ 15 - 2 - 2000 ، الثامنة مساء : هل هناك إهانة للقرآن أشد من أن يوصف بالتحريف ؟ ! الخوئي اعترف بالتحريف من حيث لا يعلم بتوثيق دعاء صنمي قريش ! ! ثم إنه لا يجوز أن يكون المنافس حكما ، ولا المجني عليه قاضيا ؟ ؟ فنظريته في تحكيم أحاديث التحريف للقرآن لم يسبق إليها ؟ بل وتضحك الثكلى . والأدهى أنه استدار لأهل السنة ليخفف من وطأة المصيبة ، مع أن مقالة التحريف هذه سمع بها النصارى في زمان ابن حزم في أقصى الأرض في الأندلس وقبل أن يولد البحراني والمجلسي والنوري الطبرسي ، فعن ماذا يدافع ؟ ومما يوضح إفلاسه . . أنه استدار إلى أهل السنة . . وصار يوجه الاتهامات بكل اتجاه . . فسمى النسخ والقراءات تحريفا . . . مخالفا علماء الشيعة أنفسهم ؟ ؟ * فكتب ( علي العلوي ) بتاريخ 15 - 2 - 2000 ، التاسعة مساء : ما هذا الكلام ؟ ! ! ! السيد الخوئي يناقش الموضوع بصورة علمية وليس عاطفية ، ولا من أجل تسجيل نقاط عليكم في ذكره لأحاديث التحريف عندكم ، فالسيد الخوئي ليس من عشاق كرة القدم ! ! فهو ناقش قضية الأحرف السبعة ، وهذا خلاف بيننا وبينكم قديم ، وفيه مقالات للإمام الصادق عليه السلام أن القرآن نزل على حرف وليس سبعة ! ونقاش السيد الخوئي هنا علمي بحت ، والمنصف يقدر أسلوبه أما من يريد الفتنة ومن يقرأ الكلام بالمقلوب ، فهذه مشكلته الشخصية مع شيعة محمد وآله .